تقرير زيارة جامعة النجاح الوطنية (نابلس)

في يوم الخميس الموافق 18/11/2012م قامت ادراة مدرسة سانت جورج وضمن النشاطات اللامنهجية بتنسيق زيارة ميدانية ترفيهية وتعليمية لجامعة النجاح الوطنية في محافظة نابلس وذلك بالتنسيق مع مكتب العلاقات العامة في الجامعة .
في صباح يوم الزيارة كان جميع الطلاب متشوقين لزيارة هذا الصرح التعليمي العظيم الذي لطالما اعجبوا به من دون ان يروه او يدخلوه وهذه هي الفرصة التي انتظروها منذ زمن والاهم من ذلك انها كانت برفقة الأصدقاء والأحبة.
لقد بدأت رحلتنا في أحضان الجامعة بمكتب العلاقات العامة والذي قابلنا به طلاب من العلاقات العامة الذين أعطونا نبذة تاريخية عن الجامعة بالاضافة الى الحديث عن متطلبات الجامعة وما هي الأمور التي يجب ان نقوم بها والمعدلات المطلوبة لدخول الجامعة ، وشاهدنا فلما وثائقيا عن تاريخ الجامعة ماضيها وحاضرها وتطمح أن تصل اليه مستقبلا ،ثم انتقلنا لنأخذ جولة في أقسام الجامعة فكانت بدايتها بمختبرات الهندسة والتي التقينا فيها بأعضاء التدريس وشرحوا لنا مهام هذه المختبرات ، ومن الطلبة الذين
يلتحقون بها.
 
ثم انتقلنا الى قاعات السباحة وقاعات الرياضة المختلفة لنرى  مدى التقنيات العالية  المستخدمة فيها ، ثم توجهنا لتناول طعام الغداء  في الكافيتيريا المركزي للجامعة  ، وبعدها التقطنا  بعض الصور التذكارية في الجامعة .
 ثم توجهنا الى مدرجات الجامعة والمسارح والساحات وانتقلنا بعدها الى  المتحف الذي يحتوي على اصناف مختلفة من الحيوانات النادرة والغريبة . والتي قمنا بالتقاط الصور لها. ثم انتقلنا الى مختبرات الأحياء  والتحاليل الطبية وقد قمنا باجراء تحليل لدم أحد الطلاب وها هي الصور,و بعد خروجنا من الجامعة توجهنا الى أحد محلات الحلويات المشهورة في محافظة نابلس لتناول بعض انواع الحلوى.

 انتقلنا بعدها الى مخيم بلاطة ومنه الى مركز يافا الثقافي في المخيم حيث كان في استقبالنا وجهاء المخيم والأعضاء الإداريين في المركز ورحبوا بنا أجمل ترحيب وأثنوا على إدارة المدرسة التي نظمت هذا النشاط الوطني الثقافي الهادف في تعريفنا على فكرة المخيمات،وبعدها تحدث إلينا شيخا هرما طاعنا في السن مع ابنته وحفيدته عن تجربته في الهجرة القسرية عن بلدته في يافا والرملة و شرح لنا تفاصيل هجرتهم القاسية من بلادهم عام 1948م بسبب الاحتلال الصهيوني وسيطرتها واغتصابها لأرضنا الغالية وقمنا بطرح بعض الأسئلة عليه وكانت اجاباته شافية ومعبرة وهادفة أضافت إلى قاموس معلوماتنا معلومات واقعية جديدة ستبقى في ذاكرتنا خالدة.

كانت تجربة رائدة ورائعة حيث استفدنا كثيرا وكانت تجربة زيارة المخيم بحد ذاتها جديدة ولأول مرة لمعظمنا .
لقد كانت رحلة رائعة ومميزة حملت طابع العلم والثقافة والوطنية ونشكر إدارة المدرسة وخاصة مدير المدرسة الأستاذ ريتشارد زنانيري والذي نظم وخطط هذه الرحلة وجميع رحلات ونشاطات المدرسة والذي يعزز من خلالها مفهوم النشاطات اللامنهجية الوطنية والثقافية والإجتماعية.