طباعة

المخيمات الفلسطينية

تطوير عملية التعليم في مدرسة سانت جورج بنشاطات لامنهجية بعرض طلاب الصف الحادي عشر لمواضيع تتعلق  بالمخيمات الفلسطينية

 

 

استكمالا ًلسياسية المدرسة لدعم النشاطات اللامنهجية والتي توسع آفاق الفكر و المعرفة و التدريب على مهارة البحث والتحليل واستخراج المعلومات وعرضها مما يصقل شخصية الطالب ويعزز في نفسه القدرة على بناء مادة معلوماتية مفيدة لشخصه و لزملائه والتحرر من قيود المنهاج بجموده وقوانينه التي تحد نوعا ما من إمكانية الطالب على التفكير أو الإبداع , وباعتبار أن مادة الاجتماعيات من المواد التي يعاني منها الطلاب لاقتصارها على مواضيع محددة و تركز فكرة الخوف والملل من تلك المواد, فتحاول المدرسة اليوم بخلق المعلومة والتي مصدرها الطالب لحثه على البحث والتعلم الذاتي لما حوله فقد كانت هذه التجربة في مادة الاجتماعيات من قبل الصف الحادي عشر خير مثال على تلك الأهداف التي تم تحقيقها وسيتم متابعتها من خلال عمل الطلاب الجماعي بإشراف معلمة الاجتماعيات لينا وهبة . فقد تم عمل أبحاث للمخيمات الفلسطينية وعرضها على شاشة ال power point من قبل مجموعات من الصف الحادي عشر  لاحتواء موضوعات تخص  تبعات الهجرة الفلسطينية المتمثلة بالمخيمات المنتشرة بالوطن وبأخذ نماذج للمخيمات المنتشرة في الضفة وقطاع غزة بإعطاء نبذة تاريخية عن المخيمات والمعاناة التي يعيشها اهالي تلك المخيمات وغيرها من المعلومات و الهدف من تلك الابحاث هو الربط بين التاريخ الماضي والأحداث الحاضرة وصولا لمستقبل زاهر لنقرب الطالب من قضيته الفلسطينية والثوابت الوطنية نظراً لفقر المناهج لتلك المواضيع ونظرا للحياة العملية السريعة التي ساهمت في إشغال عقول أبنائنا نحو ما  هو دخيل على ثقافتنا وهموم ومشاكل شعبنا فأصبح بعيد كل البعد عن محيطة فوسائل الاعلام و الشبكة العنكبوتية التي يتهافت عليها شبابنا تدفعهم  الاهتمام بثقافات واهتمامات دخيلة بعيدة عن الواقع الثقافي والحضاري والمجتمعي مما يؤدي لتشتت القيم والثوابت الوطنية و من هنا نسعى للسيطرة على الاثار السلبية لما يغزو عقول ابنائنا بتحميلهم مسؤولية الاهتمام بقضيتهم الوطنية وحمل هذة الرسالة للاجيال القادمة فهم عماد هذة الامة  . ومن المواضيع التي تم تناولها من قبل مجموعات طلابية من الصف الحادي عشر على النحو الاتي  :

المجموعة الاولى تحدثت عن مخيم الجلزون ونشأتة وكل المعلومات المتعلقة بالسكان وغيرة والمشركين بتلك المجموعة ( احمد ابو عجاج, محمد فواز, داهود ابو عجاج)

المجموعة الثانية تحدثت عن مخيم عايدة للطلاب ( ماريا شاهين , عارين دقماق , محمد شوملي )

المجموعة الثالثة تحدثت عن مخيم بلاطة للطلاب ( ميرنا زايد. ضياء جبارين, محمد ابو زايدة )

المجموعة الرابعة تحدثت عن مخيم جنين للطلاب( روند يوسف,عثمان غشاش,احمد درويش)

المجموعة الخامسة: مخيم الامعري للطلاب ( جادا عوض,مصطفى الدقماق,اياد هاني)

المجموعة السادسة : مخيم الشاطئ للطالب رامي سعد  .

وقد تخلل عرض الطلاب نقاش طلابي حول تلك المواضيع وعرض افلام وشرائح وصور عن المخيمات بحضور مدير المدرسة السيد ريتشارد زنانيري والمعلمة المشرفة لينا وهبة ومن خلال  هذه التجربة اظهر الطلاب قدرتهم على مهارات البحث والعرض والشرح والمناقشة وابراز مواهب كانت لدى البعض مخفية وتم متابعتها وإبرازها وتوجيهها بالشكل الصحيح إضافة إلي قيام المجموعات بزيارة بعض من المخيمات وتصوير مرافقها وطرح الأسئلة لجمع المعلومات من سكان تلك المخيمات مثل مخيم بلاطة في نابلس والامعري في مدينة رام الله .مما أصبح الطالب العنصر الفعال لجمع المعلومات بنفسه وهذا ما نرجوة من طلابنا بخلق المعلومة ونشرها للتحرر من التلقين و جمود المناهج التعليمية .