ندوة حول سوريا الشقيقة

وكما عهدناه دائما لا ينام ولا يجعل أحداّ ينام – جد وعطاء ومثابرة – شموخ وعزة وإباء. كلمات لا توفي هذا الرجل حقه.
إن سألت عنه إنه ريتشارد زنانيري, إذا أردت أن نعرفه أكثر انه المقدسي ابو ميشيل إنه يمثل انموذج الأخاء الاسلامي المسيحي انموذج الفلسطيني الأصيل. أنه مدير مدرسة سانت جورج الثانوية, انه الإنسان الذي لن تغيب عنه هموم وقضايا أمته العربية ولو للحظة واحدة ومن هذا المنطلق وفي تاريخ العاشر من أيلول عام 2013 قام بلفته طيبة نابعة من حسه الوطني الصادق وانتمائه العربي الأصيل وبالتنسيق مع ثلة من زملائه بتنظيم ندوة وطنية تربوية حاشدة وبإمتياز عنوانها ومحورها " وقفة تضامن مع سوريا الشقيقة سوريا بلاد الشام العزة والكرامة" وخلال اللقاء الذي ضم طلاب المدرسة وعلى مجموعتين وفي فترتين, ففي الحصة الخامسة كان اللقاء مع طلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية من الصف 7 – 11 وتحدث فيه المدير الفاضل باسلوب تربوي حضاري رفيع وبكلمات ممزوجة بالألم والامل حيث نوّه فيها إلى خطورة العدوان الامريكي المخطط له على سوريا الشقيقة وعلى منطقتنا العربية ككل. بما يمثله من اعتداء على الكرامة العربية والهوية الوطنية لأمتنا.
وفي كلمته أشاد بصمود الشعب السوري أمام العدوان وحث أبناءه الطلبة على التشبث بالعلم وبالحقوق والثوابت والرسوخ والتجذر على أرض هذا الوطن والثبات أمام عواصف الأيام وعوادي الزمان . كما وتحدث الأب نيقولا شاهين وتلا آيات من الإنجيل المقدس التي تنص على حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة وسلام مذكراً بالإخاء الإسلامي المسيحي على أرض الوطن وخاصةً في مدرسة سانت جورج . 
وفي اللقاء تحدث الأستاذ نواف زهور عن أهمية بلاد الشام دينياً حيث بوركت في القرآن الكريم عدة مرات واستشهد بآيات من القرآن الكريم وبأحاديث نبوية شريفة التي تحض على أهمية الرباط في بلاد الشام لأنها محط أنظار وأطماع الطامعين على مدار التاريخ وحض أبناءه الطلبة على الثبات والصبر على ثرى هذا الوطن الحبيب .
كما وتحدث الأستاذ مهند مصلح والذي أيضاً أثنى على الكلمات السابقة ودعم كلمته بمجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على بركة بلاد الشام . 
وفي اللقاء الثاني مع طلاب المرحلة الأساسية أشاد مدير المدرسة بدور الأطفال وخاطبهم بأسلوب تربوي رائع عندما شبه الوطن بالبيت وشبه الإحتلال بالسارق لهذا البيت وحثهم على طلب العلم لأنهم جنود علم . 
هذا وتحدث نائب المدير الاستاذ جلال محيسن محللا الوضع من وجهة نظر سياسية مؤكداً على ضرورة الوقوف الى جانب سوريا وشعبها . 
هذا وقد شارك الطلبة مشاركة فعالة في اللقائين بما اثاروه من تساؤلات حول العدوان وفي نهاية اللقاء توجه الطلبة إلى مقاعد الدراسة ليكملوا يومهم الدراسي على أتم وجه . 

إعداد :
أ. نواف زهور 
معلم اللغة العربية