طباعة

يوم التراث الفلسطيني

مدرسة سانت جورج الثانوية-رام الله تحيي يوم التراث الفلسطيني 
ضمن الفعاليات والنشاطات الوطنية والثقافية والعلمية المكثفة التي تحييها إدارة مدرسة سانت جورج الثانوية في رام الله، ازدانت ساحات وملاعب وغرف ومرافق المدرسة اليوم الثلاثاء الموافق 8-10-2013 م بلوحات تراثية رائعة، احياءً ليوم التراث الفلسطيني..
ارتدت المدرسة وطالباتها وطلابها وهيئتها الإدارية والتدريسية حلّة من الزي الفلسطيني ورسمت الفرحة على وجوه جميع الأسرة المدرسية.
انطلقت الفعاليات منذ الساعة السابعة صباحاً بأناشيد وأغانٍ وطنية وتراثية في ملاعب المدرسة، وعند الإذاعة الصباحية أُعلن عن افتتاح إحياء يوم التراث الفلسطيني بالنشيد الوطني ورفع العلم الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار.
وبعدها أُلقيت العديد من الكلمات عن التراث وأهميته من قبل الطالبات والطلاب الذين تولوا عرافة الحفل، وكان للزجل حضوره من قبل الأب نقولا شاهين وللأمثال الشعبية صداها القوي من قبل الطالبين ميرنا زايد وشادي دحو،، ثم تحدثت الطالبتان ماريا زايد وروند الديك عن أهمية وجذور التراث الفلسطيني تلاهم الطلاب مؤيد غنام وسالي غنام وسالي الجبوري وأكدوا على أهمية الحفاظ على تراثنا الوطني الفلسطيني من الاندحار والتهميش.
بعدها شارك طلاب الروضة أزهار المدرسة بفقرة غناء وطنية وقاموا بعمل عجينة أمام الطلاب على أنغام أغنية زيت وزعتر وطابون بلادي أعجبت الجميع، وأشرف عليهم مسؤولة الروضة ليلى زايد ونورما الأجرب وجاكلين مريبع، ثم تجمع الطلبة ليقيموا زفة عرس فلسطينية في ملاعب المدرسة حيث حملوا العريس المنتظر بمشيئة الله الزميل وسام أبو لطيفة مرددين الأهازيج والأغاني الشعبية المرتبطة بالعرس الفلسطيني.
امتزج العرس الفلسطيني بالدبكة الوطنية الشعبية لفرقة دبكة مدرسة سانت جورج الثانوية والتي نالت إعجاب الجميع.
وطلبت عريفة الحفل الطالبة ماري حنين من الطلاب التوجه لمشاهدة زوايا التراث في الملعب الداخلي.
اختتمت الاحتفال بهذا اليوم بكلمة توجيهية للطلبة الأحباء أكدت فيها على ضرورة المحافظة على تراثنا الفلسطيني وقلت أن فكرة إحياء يوم التراث الفلسطيني تنبع من قناعة إدارة المدرسة بضرورة تثبيت وترسيخ المفهوم الوطني عند طلبتنا عماد المستقبل، وأكدت أن التراث هو هوية ووجود ومرآة وصمود وعنوان الشعب الفلسطيني وعلينا الحفاظ عليه...وإحياء التراث يجب أن يكون كل يوم لأن الشعب الذي ليس له تراث لا قيمة لوجوده، وعززت أن تراث شعبنا منغرسٌ راسخ في هذه الأرض الفلسطينية التي لا بديل لنا عنها ودعوت الى مواجهة سياسة الاحتلال الذي يسعى جاهداً لطمس تراثنا وجذورنا. وكانت رسالتي للإحتلال أنهم مهما فعلوا من بطش فلن يستطيعوا أن يهزموا ‘زيمتنا وإرادتنا في الحفاظ على نسيجنا الوطني وتراثنا الفلسطيني...
شكرت أيضاً الهيئتين الإدارية والتدريسية على وقفتهما لإحياء هذا اليوم الوطني ووجهت شكراً خاصاً للمعلمة عبير حليقاوي والتي أشرفت على الاحتفال وشكرت الطلاب جورج أجرب ومحمد فواز ورامي سعد على اشرافهم على موسيقى الاحتفال إضافة إلى جميع طالبات وطلاب التوجيهي والذين عملوا كخلية نحل من أجل إنجاح هذا العرس الوطني الفلسطيني..وأكدت في كلمتي أم مدرسة سانت جورج ستبقى منارة في العطاء الأكاديمي والثقافي والوطني وسأبقى مستمرا في تعزيز النشاطات الهادفة والواعية والتي تساعد في تنشئة الطالب الفلسطيني الواعي والمثقف والقادر على المشاركة الفعالة في النشاطات المنهجية واللامنهجية تماشيا مع رؤية وسياسة المدرسة...
وعند فترة العصرونة والفرصة تناولت جميع الأسرة المدرسية في ساحات الملاعب مناقيش الزيت والزعتر مع الأغاني الوطنية التراثية حيث جلس المعلمات والمعلمون مع طلبتنا الاحباء في جو تراثي أسري رائع والتقطوا الصور التذكارية الجميلة وازدانت الفرحة على وجوه الجميع..
وسيبقى التراث الفلسطيني عنوان وجودنا وصمودنا وعنادنا..