طباعة

راهبة الوردية الأخت أمل في زيارة أخرى لمدرسة سانت جورج-رام الله

الأخت الراهبة أمل تزور مدرسة سانت جورج – رام الله
ضمن سياسة وقناعة ورسالة مدرسة سانت جورج الثانوية/رام الله أننا جميعاً أبناء الله مسلمين ومسيحيين، قامت الأخت أمل أبو أنطون من رهبانية الوردية المقدسة بزيارة الى المدرسة لإلقاءلتقاء محاضرة عن التعايش الأخوي في فلسطين مؤكدة أن مدارس راهبات الوردية والمدارس الخاصة تخدم جميع أبناء شعبنا تطبيقاً لسياسة ورسالة هذه المدارس.
وقد تحدثت الأخت أمل عن الطوباوية ماري ألفونسين غطاّس مؤسسة رهبانيةالوردية المقدسة مؤكدة أن الطوباوية ماري هي من مواليد القدس في 4/10/1843م وتوفيت في دير عين كارم في 25/3/1927م.
وأضافت أن الطوباوية ماري ألفونسين التحقت بالدير لتصبح راهبة في رهبنية مار يوسف في القدس حيث أسست مع كاهن الرعية أخوية الحبل بلا دنس وأخوية الأمهات المسيحيات.
وذكرت الأخت أمل عن ظهورات مريم العذراء أول مرة للطوباوية ماري ألفونسين في عيد الغطاس في بيت لحم وتوالت الظهورات ما يقارب خمس سنوات وكان محور الظهورات الأساسي تأسيس رهبنة الوردية.
وأضافت الراهبة أمل أن تاريخ 24/7/1880م هو التاريخ الرسمي لتأسيس رهبنة الوردية وبعدها بتاريخ 7/7/1883م سمحت روما للراهبة ماري ألفونسين بالإنتقال من رهبنة مار يوسف الى رهبنة الوردية.
استمرت في العطاء غير المحدود حتى تم إعلانها طوباوية في 22/11/2009م حيث تمّ الاحتفال بتطويبها في كنيسة البشارة في الناصرة.
واختتمت الأخت أمل لقاءها بالقول: أن ظهور العذراء يأتي لتوجيه رسالة والرسالة للطوباوية ماري ألفونسين كانت لتأسيس رهبنة الوردية المقدسة، ثم قام الاب الروحي للمدرسة ومدرس التربية المسيحية الأب نقولا بالتأكيد على كلام الأخت أمل والتركيز على المحبة والإخاء وأهمية رهبنة الوردية كونها مقدسية عربية في القدس.
وقام نائب المدير الأستاذ جلال محيسن بالترحيب بالأخت أمل مؤكداً تلاحمنا مسلمين ومسيحيين في هذه الأرض المقدسة.
وفي الختام قمت بتقديم الشكر والتقدير للأخت أمل على زيارتها المتكررة للمدرسة مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يمتاز بمتانة وقوة العلاقة الاسلامية المسيحية لأن شعبنا بمسلميه ومسيحييه له وطن واحد واحتلال واحد وهدف واحد، وعززت قيمة مؤسسة رهبانية الوردية المقدسة للعطاء والخدمة غير المحدودة التي تقدمها هذه الرهبنة لشعبنا الفلسطيني خاصة والشعب العربي عامة كونها تمتد في دول عربية عديدة مثل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والشارقة والكويت ودبي. 
واختتمت كلمتي بالشكر والتقدير لمنارة مؤسسة رهبانية الوردية المقدسة على التضحيات التي تقدمها وللأخت أمل أبو أنطون على زيارتها لمدرستنا وتعزيز رسالة مدرسة سانت جورج في استيعاب الجميع وتعزيز القيم الاجتماعية والدينية بين المسلمين والمسيحيين وجميع الطوائف المسيحية،وحملت الأخت أمل باقة من السلامات والتحيات من أسرة المدرسة إلى الأخوات الراهبات على جهودهن العظيمة في العمل والتضحية