تأبين الرئيس

استكمالا ً لسياسة المدرسة لإحياء المناسبات الوطنية وبعث الروح الملتزمة بالثوابت  النضالية للتعريف بالشخصيات الفلسطينية النافذة في تاريخ القضية الفلسطينية تم إحياء الذكرى الثامنة المؤلمة لاستشهاد القائد ياسر عرفات ( أبو عمار)  من خلال دعم إدارة المدرسة ورعايتها لتلك النشاطات المتمثلة بمدير المدرسة  الأستاذ ريتشارد زنانيري ونائبة  السيد جلال محيسين وبإشراف وبتنفيذ معلمة الاجتماعيات ( لينا عبد الهادي وهبة ) وبمشاركة الطلاب من الصف الثاني عشر والحادي عشر وجميع طلاب مدرسة سانت جورج

وقد تضمن هذا الحفل عدة فقرات من إبداعات الطلاب , وبدأ الاحتفال بمباركة الأب نقولا شاهين   بصلاة وكلمات من الإنجيل للأستاذ جورج بنورة, أكد الأب نقولا مدرس مادة التربية المسيحية في المدرسة  في كلمة افتتاح الحفل على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين لنكون يدا ًواحدة ً تأكيداً على التسامح الديني والعمل كجسد واحد في خندق واحد وصولا للحرية وبناء الدولة الفلسطينية,عاصمتها القدس الشريف
.
 وفى كلمة مدير المدرسة السيد ريتشارد زنانيري الذي بدأ خطابة بالثناء على العمل الوطني وضرورة الوحدة والمصالحة بين صفوف الشعب الفلسطيني تحت قيادة واحدة وعلم واحد والابتعاد عن التعصب الحزبي وصولاً لتحقيق الثوابت الفلسطينية وزرع الثقة والأمل في نفوس الطلبة بأمجاد وتاريخ شعبنا و التلاحم الإسلامي المسيحي الذي يتنفس من رئة واحدة متمثلا ً بعبق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى الشريف. وتعزيز الروح الوطنية كسياسة وخطة تم اعتمادها منذ بداية السنة الدراسية لبناء لبنة وأساس قيام الدولة الفلسطينية.و احتراما ً لروح الشهيد القائد ابو عمار الذي أكد أثناء لقاءاته مع الأستاذ ريتشارد زنانيري على أهمية ودور الطلاب في بناء وطن يظله التسامح والعمل بأيدي واحدة للتصدي للاحتلال والعمل على بناء جيل واع ومتعلم.

وأكد نائب مدير المدرسة السيد جلال محيسين  على سياسة المدرسة لبعث الروح الوطنية من خلال النشاطات المنهجية واللامنهجية التي تحرص عليها المدرسة وهذا ما قامت بة المدرسة من خلال إحياء ذكرى تأبين سيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات فوضح تاريخ الحياة  النضالية و الوطنية للقائد واهم المحطات و المواقف  في حياته وضرورة استكمال مسيرته والاحتذاء بة كنموذج وطني لن يتكرر,فدعي إلي المصالحة الوطنية حتى تكتمل الجهود الوطنية تنفيذاً لحلم القائد ابو عمار بإقامة الدولة التي لن تقام إلا بوحدة الصف الفلسطيني.
كما اظهر الأستاذ وسام ابو لطيفة بكلمته باسم الهيئة التدريسية على ضرورة مواصلة الخطى الوطنية ودور الأساتذة في بعث روح المسؤولية في نفوس الطلاب تجاه القضية و الوطن .
و استهلت الفعاليات بأهم فقرة وهي فقرة تأبين الرئيس المتمثلة بجنازة صورية لنعش الرئيس بطريقة عسكرية يرافقها موسيقى بروتوكولية المتعارف عليها لمثل هذه الفقرة حيث قام الطلاب بحمل نعش الرئيس ترافقه كلمات رثاء  بصوت المعلمة لينا وهبة وصولا لوضع النعش والوقوف دقيقة صمت لروح  الشهيد ياسر عرفات وبقية شهداء فلسطين ومن ثم أداء تحية العلم والسلام الوطني الفلسطيني. ولتبدأ من بعد هذه الفقرة بقية الفقرات الشعرية حيث قام طلاب الصف الثاني عشر بإلقاء كلمات مؤثرة لرثاء القائد البطل القاها للطلاب (بنيامين حن. أسامة أبو الرب, رنيم مبارك , احمد مزعرو) , و قد أثرت هذه الكلمات وألهبت ساحة وملاعب المدرسة بالتصفيق.

وبعدها القيت كلمة باسم الصف الحادي عشر من قبل الطلبّة ( مؤيد غنام , ورند يوسف ) وكلمة باسم الصف السادس بأداء الطالبة سالي غنام, كما تخلل هذه الفقرات أغان و مواويل من قبل الطالب احمد مزعرو أبهرت الجميع , كما شارك الأب نقولا بموال بعنوان وعد بلفورد . وما فاجئ المشاهدين أغنية راب بصوت وأداء الطالب عزت ابو الرب بكلمات قوية من تأليفه و توزيعه الموسيقى بمستوى حرفي نادر , فكل الفخر بمثل تلك النخبة من الطلاب الذين ترعاهم المدرسة وتدعم مواهبهم و تسهم بصقلها وتطويرها .
ولم يقتصر الحفل على الصفوف العليا بل ساهم طلاب الروضة ورود المدرسة بأداء أغنية فلسطينيين التي نالت إعجاب الجميع, كما ألقت الطالبة دانا أبو عجاج من صف الروضة  أنشودة مؤثرة بعنوان ً " انا الطفل الفلسطيني" فكانت الروح الوطنية والعمل الجماعي ابرز ما ميز هذا العمل حيث اخذ من الوقت الكثير لتحضيره بجهود الطلاب والهيئة الإدارية والتدريسية فكل الشكر لمن ساهم لإنجاح هذا العمل والقائمين على تدريب الطلاب وتنسيق هذا العمل للمعلمة لينا وهبة ومدير المدرسة ريتشارد زنانيري الذي أضاف بصماته في التنسيق والتدريب فكل الشكر لمن ساهم في وقتهم وجهدهم لإتمام هذا العمل سواء  بالتأخير بعد الدوام المدرسي أو الحضور بأوقات العطل للتزيين والتدريب أو إحضار الأعلام والصور  فالشكر كل الشكر لجميع المعلمات والمعلمين والطالبات والطلاب الذين ملؤوا ساحات المدرسة بالأعلام الفلسطينية وصور القائد الرمز ابو عمار
و من الصف الثاني عشر ( رنيم مبارك , احمد مزعرو , بنيامين حن , أسامة ابو الرب )
و من الصف الحادي عشر ( روند يوسف , مؤيد غنام , احمد ابو عجاج , رامي سعد , عثمان غشاش , محمد فواز , داود أبو عجاج , محمد ابو زايدة , محمد شوملي )
و من الصف السادس ( سالي غنام )
طلاب الروضة والتمهيدي جميعا والطالبة دانا  ابو عجاج والمعلمات القائمات على تدريبهم مسئولة الروضة المعلمة ليلي زايد,المعلمة نورما أجرب و المعلمة جاكلين مريبع ) 
كما نشكر مساهمة موظفي المدرسة الإخوة ( عبد القادر سلعوس ورائد حميدان ) على وقفتهم معنا وترتيب جميع اللمسات الأخيرة للاحتفال من صيانة وعمل كهرباء
و ختاماً نشكر المرشدة سهير صافي والسكرتيرة جوليانا حصري ونشكر السيدة مرام عبدو ام صالح  على دعمها المتواصل للطلاب .
فلنعمل معا ً وسويا ً وبسواعد واحدة  من اجل رفع اسم المدرسة ليكون خفاقاً فى سماء الوطن من خلال تفعيل وتقرير النشاطات المنهجية واللامنهجية والتي تعمل على ملأ فراغ طلابنا لأمور هادفة تخدم الوطن والطالب معا ً تمشيا ً مع سياسية ادراة المدرسة وتوجيهاتها لان الطالب هو محور العملية التعليمية و بناء خلية واحدة من البنيتين الإدارية والتدريسية مع الأهل والطلاب  لتكون مدرستنا لتكون نموذجا ً يحتذي بة على مستوى محافظة رام الله خاصة والوطن عامة وشكرا ً لكم .

وفى تعليق للطلاب عن النشاط أفاد الطالب ضياء رائد جبارين من الصف الحادي عشر قائلا ً
-    إن مدرستنا قد عودتنا على تفعيل المناسبات الوطنية الفلسطينية وقد كان هذا الاحتفال بمثابة مثال حىّ على ما غرسته المدرسة فى نفوسنا كطلاب بخصوص قضيتنا وهويتنا الفلسطينية وهذا ما أشعل في نفوسنا روح الوطنية وحب البحث والتساؤل نحو قضايا وإحداث تاريخية كانت بعيدة عن أذهاننا  ومحصورة ضمن الكتب المدرسية التي تفتقر إلى توصيل المعلومة بعنفوانها فقد لمسنا القضية ومسؤوليتنا كشباب فلسطيني  ودورنا المستقبلي نحو الوطن .
-    فنشكر معلمة الاجتماعيات لينا عبد الهادي وهبة على  لتفعيلها لنشاطات قائمة على الروح الوطنية فى مدرسة سانت جورج والى مزيد من التقدم والنجاح كما نشكر جهود إدارة مدرستنا وعلى رأسها الأستاذ ريتشارد زنابيري  .
-    محمد شوملي ,ما رأيك باحتفال تأبين الرئيس أبو عمار ؟
أجاب قائلاً: هذا التأبين كان بمثابة إحياء للروح الوطنية لدى الطلاب وهذا ما شعرت بة كطالب وافتخر بوجود معلمين وهيئة تدريسية بمدرسة سانت جورج تعمل بشكل متواصل لدعم مواهب الطلاب وتوظيفها بشكل فعّال وتزويدنا بالمعرفة بطرق حديثة تكون اقرب لتوصيل الهدف فاستمتعنا وتعلمنا وتألمنا وصحونا نحو قضيتنا التي أغفلنا واقعنا كشباب غارقين بتطورات الحياة التكنولوجية الغير هادفة فبات وقت الفراغ معدوم لدينا بسبب النشاطات التي تقوم بها مدرستنا ونتمنى المزيد من النشاطات والفعاليات وشكرا ً للقائمين على هذا العمل .