طلاب الصف الثالث في مدرسة سانت جورج رام الله في معصرة الزيتون

دير إبزيع والتي تقع من الجهة الغربية في محافظة رام الله..
انطلقت حافلة طلاب الصف الثالث من أمام بوابات مدرسة سانت جورج الثانوية في رام الله يوم السبت الموافق 26-10-2013 م متجهة إلى القرية للتعرف على آلية عمل معصرة الزيتون وذلك لتثبيت المفهوم العلمي لهذا الموضوع الشيق في مواد اللغة العربية والإجتماعيات والعلوم ليشاهد الطالب بأم عينيه مسار عصر الزيتون.
كان في استقبال أسرتنا المدرسية صاحب المعصرة صعب عواد شقيق صديقنا وعزيزنا مهيب عواد،حيث شرح لطلبتنا الأعزاء عن المعاصر القديمة والحديثة ثم توجه الجميع لمشاهدة أجزاء المعصرة الحديثة وكيفية عمل كل جزء منها وشاهدوا مراحل عصر الزيتون من الآلة الحديثة وكيفية إستخراج الزيت منه.
بعدها توجه الجميع لمشاهدة الأدوات المستعملة في صناعة الصابون من زيت الزيتون ورأوا نموذجا حيا لصابونة الزيت الطبيعية والصحية والتي يستخدمها الناس في التنظيف والعلاجات الطبيعية حيث يعتز فلاحنا الفلسطيني بصناعتها لأنها مصنوعة من زيت الزيتون المقدس والمبارك في بلادنا فلسطين حيث ذكر الزيت والزيتون في القرآن الكريم والإنجيل المقدس.
ثم انتقل جميع أفراد الأسرة المدرسية إلى المعصرة القديمة حيث شاهد طلبتنا الأحباء آلة حجرية مستديرة الشكل تدور داخل حوض كبير مصنوع من المعدن القوي والمكبس الذي يعصر الزيت بعد طحنه بالآلة الحجرية داخل الحوض المعدني..
شرحت المعلمتان والزميلتان نجلاء وهبة للطلبة الأعزاء عن الزيتون والزيت وفوائدهما الصحية وطلبتا من الجميع ضرورة تناول الزيت والزيتون لما فيهما من الشفاء بدل الدواء،التقط الجميع الصور التذكارية وعادوا إلى المدرسة بمشيئة الله ورعايته بأمان وسلام مضيفين إلى قاموسهم المعرفي معلومات جديدة محسوسة لتبقى راسخة في ذهنهم.
علقت الطالبة نرمين مزارعة على النشاط قائلة:إن هذه الزيارة ممتعة حيث أنها عرضت لنا كيف يحضر الفلاحون في هذا الموسم أكياس الزيتون وينتظرون حتى يأتي دورهم فيفرغون الأكياس في أحواض كبيرة لغسل الزيتون في المغسلة الكبيرة وبعدها ينقل آليا إلى المعصرة فيتحول إلى زيت صاف لذيذ ومفيد يحلو لنا أكله في الصباح مع الزعتر،وأما بقايا الزيتون فيجمعونه في أكياس ليستعمل كتدفئة في الشتاء.
أما الطالبة رنيم خواجا فعلقت قائلة:كانت الزيارة تهدف إلى التعليم والترفيه ومعرفة آلية عمل معصرة الزيتون ونتمنى أن نذهب في زيارات تعليمية ترفيهية مرة ثانية...
الهدف من هذه الزيارة هي تعرف طلبتنا على مراحل وآلية عصر الزيتون من خلال المشاهدة وكذلك غرس محبة الوطن والصمود داخل أرضنا كصمود شجرة الزيتون الباسقة الراسخة في وجه المحتل الغاصب منذ سنين طويلة والتي هي رمز هويتنا وثباتنا في أرضنا فلسطين.
الشكر كل الشكر للزميلتين نجلاء وهبة على هذا العمل والفعالية والنشاط التربوي الهادف ،وكذلك الشكر لطلبتي الأحباء على التزامهم وانضباطهم في الرحلة والشكر أيضا للأصدقاء عائلة مهيب عواد وإخوته أصحاب المعصرة....وسنبقى في مدرسة سانت جورج الثانوية في رام الله نعزز ونزيد من هذه النشاطات والفعاليات التربوية الهادفة وإلى الأمام دائما دون كلل أو ملل يا أحبتي جميعا..